من عز لعز ...يا قلبى لا تحزن !

من عز لعز ...يا قلبى لا تحزن !
 من عز لعز ...يا قلبى لا تحزن !
اُبتلي بلدنا بشخصيتين تحملان نفس الإسم، وربما نفس الصفات الأخلاقية المذمومة.. أحمد عز (بتاع أسياخ الحديد)، وأحمد عز ( بتاع السينما)! فالأول يحاول أن يقنعنا بأنه كان ضحية لنظام مبارك وليس محركا لكل مفاسده، والثانى يحاول أن يقنعنا، فى قضية نسب التوأمين التى رفعتها ضد زميلته الفنانة زينه، أنه لم يتزوجها وبالتالى فليس من حقها أن تنسب الطفلين إليه. فعز (الحديد) يقسم بأغلظ الإيمان أن الحزب الوطني ليس مسئولا عن المخالفات في الانتخابات البرلمانية التي جرت العام الماضي والتي ينظر اليها على انها اكثر الانتخابات تزويرا في فترة حكم مبارك التي استمرت 30 عاما. ويؤكد أن الدولة هي التي تدير الانتخابات وليس الحزب، رغم رؤيتنا رأي العين له على شاشات التلفزيون وهو يشير بإصبعه لنواب الحزب قبولا أو رفضا لأي تشريعات. وكذلك يقسم عز (السينما) بأغلظ الإيمان أنه لم يتزوج زينة، دون أن يقسم أنه لم يعاشرها، مثلما  فعل الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون  الذى قال بملء الفم  عن علاقته بمونيكا لوينسكى على شاشات التلفزيون " I did not sleep with that woman" رغم معرفة الجميع أنه فعل ذلك ولو بطريقة أخرى! أو مثلما فعل عز (الحديد) حين أنكر أنه أساء استخدام المال العام رغم معرفة الجميع بالطريقة التى استحوذ بها على شركة حديد الدخيلة. ويبدو أن عز (السينما) لم يتعظ بما آل إليه حال زميله أحمد الفيشاوى. إذ يبدو أن نصائح محاميه أو المحيطين به تدفعه إلى إنكار علاقته بزينة  حتى لا ينفض عنه معجبوه. فما حدث للفيشاوى هو العكس تماما. فرغم أنه اعترف، بعد إنكار طويل، ببنوته لإبنته، فقد ذوت نجوميته وسحب معه إلى الهاوية الفنية كلا من أبيه فاروق الفيشاوى ووالدته سمية الألفي اللذين لم نسمع، منذ تلك الواقعة، عن أي مشاركات جادة لهما فى أعمال تلفزيونية أو سينمائية. وليست قصة عبد الحليم حافظ وسعاد حسنى ببعيده، حيث حاول  العندليب جاهدا إخفاء زواجه من السندريلا حتى لا يؤثر ذلك على معجبيه، غير أن الله توفاهما مبكرا ودُفنت معهما الحقيقة. والمتتبع لتصريحات عز (السينما) يجد أنها تسير فى اتجاه نفي الزواج وليس نفي العلاقة، لتصبح قضية زنا تتيح له أن يفلت من نسب الطفلين إليه. فقد فصل الفقهاء بأن حال المزني بها لا يخلو من أحد أمرين :
1. أن تكون فراشاً : يعني أن تكون متزوجة : فكل ولد تأتي به حينئذ إنما يُنسب للزوج وليس لأحد غيره ، إلا إذا تبرأ الزوج من هذا الولد بملاعنة الزوجة ، فحينئذ ينتفي نسب الولد عن الزوج ويلتحق بأمه وليس بالزاني .
2. أن تكون غير متزوجة : فإذا جاءت بولد من الزنا ، فقد اختلف العلماء في نسب هذا الولد ، هل يُنسب إلى أبيه الزاني أم إلى أمه ، ولكن الراجح هو عدم صحة النسب من السفاح ، فلا يجوز نسبة ولد الزنا إلى الزاني ، إنما يُنسب إلى أمه ، ولو بلغ القطع بأن هذا الولد لذلك الزاني المعين درجة اليقين .
وهذه هي الحجة التى يبدو أن عز (السينما) يستند إليها فى عدم قبوله إجراء تحليل الحمض النووي، ولكنها باتت حجة عليه، فتأكد الرأي العام أنه بالفعل والد التوأمين. أما إنكاره أن الطفلين من صلبه فيدخل القضية بأسرها فى منعطف أخطر، إذ ينطوى على اتهام بأن زينة عاشرت رجلا آخر، رغم تكراره عبارة " لا أريد أن أخوض فى الأعراض" التى خاض فيها فعلا سواء عن وعي أو غير  قصد. كما أن جمهوره لم يصدق نفيه للصور التى نشرتها صحيفة اليوم السابع لشهر العسل الذى جمع بين النجمين فى جزيرة سردينيا الإيطالية والولايات المتحدة، وزيارتهما  لاستديو يونيفرسال، وهو أكثر المعالم السياحية  بولاية كاليفورنيا ويتواجد فيه الكثير من العرب، إضافة إلى صور جمعت مصطفى شقيق أحمد عز مع كل من زينة وشقيقتها ياسمين تم التقاطتها فى كل من لندن ودبى، حيث كان «عز» يرسله دائما للتواجد مع زينة فى سفرياتها خارج البلاد حال انشغاله بأعماله الفنية. ومثلما أحرق أبناء دائرة مدينة السادات البطاطين التى وزعها عز (الحديد) كرشوة فى إطار حملته الانتخابية،  فقد أحرق عز (السينما)، بإصراره على إنكار زواجه وتخليه عن توأميه، كل الجسور مع معجبيه وأنا منهم!
 
 
 

 

مقالات قد تعجبك