قطر دولة راعية للإرهاب

قطر دولة راعية للإرهاب
قطر دولة راعية للإرهاب (1)
لماذا تحتج قطر على هذا التوصيف؟
  •  أليست هي التى تحفظت على ضرب الطائرات المصرية لمعسكر داعش الإرهابي؟
  •  أليست الطائرات القطرية هي التى تهبط فى غرب ليبيا لتزود حكومة المتأسلمين غير المعترف بها دوليا، بالسلاح؟
  • أليست قطر هي التى تحتضن قيادات الإخوان المسلمين، رعاة الإرهاب فى العالم العربي كله؟
  • أليست قناة الجزيرة هي التى تحرّض ليل نهار على ضرب الشعب المصري ونظامه الوطني؟
  • أليست هذه القناة
    • أليست هذه القناة هي التى تبحث عن كل ما هو سلبي فى مصر وتبرزه فى نشراتها متغافلة على كل ما هو إيجابي؟
    • أليست هذه القناة هي التى استعانت بصورة أطفال قتلى من الحرب السورية وبثتها على أنهم ضحايا القصف الجوي المصري لداعش؟
    • أليست قطر هي التى زودت حكومة الإخوان فى السنة الغبراء التى حكموا فيها مصر بمليارات الدولارات، ثمن سحبتها حين تخلص الشعب المصري من حكمهم ؟
    • أليست قطر هي التى وافقت على مضض على المصالحة مع مصر فى إطار المبادرة السعودية، وبعد وفاة الملك عبد الله ، عادت ريما إلى عادتها القديمة؟
    • أليس قطر هي التى بادرت طائراتها بضرب نظام القذافى حتى قبل دخول حلف الأطلسي اللعبة؟
    • أليست قطر هي التى تمول بلطجية الإخوان المسلمين بالمال ليزرعوا القنابل وينشروا الفوضى فى ربوع مصر؟
    • ألم تكشف إحدى وثائق ويكيليس عن أن رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أبلغ إسرائيل بأن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف عن طريق التلاعب بمشاعر المصريين لإحداث الفوضى مستخدمًا قناة الجزيرة باعتبارها عنصرا محوريا لتنفيذ الخطة؟
    • ألم يتقدم الدكتور محمود رفعت أستاذ القانون الدولي ورئيس المعهد الأوروبي للعلاقات الدولية التابع للاتحاد الأوروبي، بطلب احاطة للبرلمان الأوروبي ضد قطر لكونها راعية للإرهاب لتحريضها عليه واستضافتها عناصر محرضة مثل عاصم عبد الماجد والقرضاوي؟
    • ألم تحدد محكمة الأمور المستعجلة بالإسكندرية جلسة 22 فبراير الجاري، موعدا لانعقاد أولى جلسات الدعوى رقم 212 لسنة 2015 التي أقامها طارق محمود، أمين عام ائتلاف دعم صندوق تحيا مصر، والتي تطالب باعتبار دولة قطر دولة داعمة للإرهاب، لتدخلها فى الشأن الداخلي المصري عن طريق دعم جماعة الإخوان الإرهابية، سواء كان هذا الدعم ماديا أو لوجستيا لتمكين هذه الجماعة من السيطرة على الدولة المصرية؟
    • لماذا إذن تحتج هذه الدويلة على تصريح السفير طارق عادل مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية وقد لمس كبد الحقيقة حين قال إن قطر دولة راعية للإرهاب؟ هي التى تبحث عن كل ما هو سلبي فى مصر وتبرزه فى نشراتها متغافلة عن كل ما هو إيجابي؟
 
قطر دولة راعية للإرهاب (2)
كل يوم يمر يثبت تورط قطر في دعم الإرهاب وتمويله في كل أنحاء العالم ، وإذا كانت مساندة الدويلة الخليجية لجماعة الإخوان المسلمين واضحة للجميع، فإن الوقت كشف دعمها أيضا لكل الجماعات الأكثر تطرفا. ومع الحرب والحملة الدولية التي تشنها الولايات المتحدة ضد داعش زاد الهجوم على الدوحة التي سمحت للجمعيات الخيرية بأن تجمع مليار دولار سنويا لصالح الجماعات المسلحة ومن بينها جبهة النصرة وداعش. وكان الأمر اللافت جدا هو تساهل السلطات القطرية في مراقبة عمل الجمعيات الخيرية والمنظات والأشخاص الذين يعملون على جمع التبرعات وإرسالها لجهات خارجية، علما بأن هذه الجمعيات لا تهتم بالداخل القطري واحتياجات المجتمع كما تهتم بإرسال النقود للخارج، الأمر الذى يثير الشكوك حول ما إذا كان عملا خيريا بالفعل، أم أن هذه الجمعيات مجرد ستار قانوني لتمويل منظمات إرهابية تخدم الأهداف القطرية فى الخارج. وكشف تقرير لصحيفة صنداي تلجراف البريطانية أن قطر متورطة بشكل كبير فى دعم الإرهاب فى العراق وسوريا. وينقل التقرير عن مالكولم ريفكيند رئيس لجنة الاستخبارات فى البرلمان البريطاني تحذيره لقطر بأنها يجب أن تختار أصدقاءها أو تتحمل العواقب. وأكد التقرير أن مراكز الأبحاث الأمريكية شخصت نحو  20 شخصية قطرية بوصفهم ممولين بارزين ومسهلين لدعم الجماعات الإرهابية وأن 10 منهم صُنفوا كإرهابيين فى قوائم سوداء رسمة للولايات المتحدة والأمم المتحدة. وتقول الصحيفة إن تمويل الإرهاب يتم برعاية الأسرة الحاكمة، وأن هناك أدلة متزايدة على تورط شخصيات تربطها علاقات وثيقة بقطر فى تمويل الإرهاب. وأكدت صحفة نيويورك تايمز فى تقرير لها أن قطر متورطة بالفعل فى دعم حركة حماس وبعض التنظيمات المتشددة التى تعمل فى سوريا عن طريق بعض الأشخاص والجمعيات الخيرية التى تقوم بجمع التبرعات وتوجيهها لجهات بعينها، على رأسها جماعة جبهة النصرة فى سوريا. وكان وزير الخارجية التونسي قد اتهم قطر علنا بدعم الجماعات الإرهابية فى بلاده فى أعقاب القبض على 11 تونسيا يعملون بإحدى الجمعيات الخيرية بعد اتهامهم بغسيل الأموال وتمويل الإرهاب فى البلاد. وفى عام 2012 نشرت مجلة فرين بوليسي الأمريكية تقريرا اتهمت فيه جمعية قطر الخيرية بدعم عناصر من تنظيم القاعدة فى مالي، مشيرة إلى أن هذه العناصر ليست فقط مسلحة جيدا ولكنها أيضا ممولة بشكل جيد. وذكر نائب وزير الخزانة الأمريكية ديفيد كوهين بأن قطر، على وجه الخصوص، تعطى صلاحية تسمح بتمويل الإرهاب. وفى آخر تقرير للخارجية الأمريكية عن الاتجاهات الإرهابية، وصفت أمريكا عملية إشراف قطر على التبرعات المحلية للمنظمات الخارجية بأنها غير متناسقة، وأن القوانين القطرية المعنية بقضايا غسل الأموال وتمويل الإرهاب يوجد بها العديد من الثغرات ولا تُطبق بشكل فعّال.
 
لخيرية والمنظمات والأشخاص الذين يعملون على جمع التبرعات وإرسالها لجهات خارجية، علما بأن هذه الجمعيات لا تهتم بالداخل القطري واحتياجات المجتمع كما تهتم بإرسال النقود للخارج ،الأمر الذي يثير الشكوك حول ما إذا كان عملا خيريا بالفعل، أم أن هذه الجمعيات مجرد ستار قانوني لتمويل منظمات إرهابية تخدم الأهداف القطرية في الخارج. وكشف تقرير لصحيفة صنداى تليجراف البريطانية ان قطر متورطة بشكل كبير في دعم الارهاب في العراق وسوريا، وينقل التقرير عن مالكولم ريفكيند رئيس لجنة الأمن والاستخبارات في البرلمان البريطاني تحذيره لقطر بأنها يجب أن تختار أصدقاءها أو تتحمل العواقب. وأكد التقرير ان مراكز الأبحاث الأمريكية شخصت نحو 20 شخصية قطرية بوصفهم ممولين بارزين ومسهلين لدعم الجماعات الإرهابية، وأن 10 منهم صُنفوا كإرهابيين في قوائم سوداء رسمية للولايات المتحدة والأمم المتحدة. وتقول الصحيفة إن تمويل الإرهاب يتم برعاية الأسرة الحاكمة، وأن هناك أدلة متزايدة على تورط شخصيات تربطها علاقات وثيقة بقطر في تمويل الإرهاب. وأكدت صحيفة نيو يورك تايمز الأمريكية فى تقرير لها أن قطر متورطة بالفعل في دعم حركة حماس وبعض التنظيمات المتشددة التي تعمل في سوريا عن طريق بعض الأشخاص والجمعيات الخيرية التي تقوم بجمع التبرعات وتوجيهها لجهات بعينها، على رأسها جماعة جبهة النصرة في سوريا. وكان وزير الخارجية التونسي قد اتهم قطر علنا بدعم الجماعات الإرهابية في بلاده، في أعقاب القبض على 11 تونسيا يعملون بإحدى الجمعيات الخيرية بعد اتهامهم بغسيل الأموال وتمويل الإرهاب في البلاد. وفي عام 2012 نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية تقريرا اتهمت خلاله جمعية قطر الخيرية بدعم عناصر من تنظيم القاعدة ينشطون في مالي، مشيرة إلى أن هذه العناصر ليست فقط مسلحة جيدا ولكنها أيضا ممولة بشكل جيد. وذكر نائب وزير الخزانة الأمريكية ديفيد كوهين بأن قطر،على وجه الخصوص، تعطي صلاحية تسمح بتمويل الإرهاب. وفى آخر تقرير سنوي للخارجية الأمريكية عن الاتجاهات الإرهابية، وصفت أمريكا عملية إشراف قطر على التبرعات المحلية للمنظمات الخارجية بأنها غير متناسقة، وأن القوانين القطرية المعنية بقضايا غسل الأموال وتمويل الإرهاب يوجد بها العديد من الثغرات ولا تُطبق بشكل فعال.لخيرية والمنظمات والأشخاص الذين يعملون على جمع التبرعات وإرسالها لجهات خارجية، علما بأن هذه الجمعيات لا تهتم بالداخل القطري واحتياجات المجتمع كما تهتم بإرسال النقود للخارج ،الأمر الذي يثير الشكوك حول ما إذا كان عملا خيريا بالفعل، أم أن هذه الجمعيات مجرد ستار قانوني لتمويل منظمات إرهابية تخدم الأهداف القطرية في الخارج. وكشف تقرير لصحيفة صنداى تليجراف البريطانية ان قطر متورطة بشكل كبير في دعم الارهاب في العراق وسوريا، وينقل التقرير عن مالكولم ريفكيند رئيس لجنة الأمن والاستخبارات في البرلمان البريطاني تحذيره لقطر بأنها يجب أن تختار أصدقاءها أو تتحمل العواقب. وأكد التقرير ان مراكز الأبحاث الأمريكية شخصت نحو 20 شخصية قطرية بوصفهم ممولين بارزين ومسهلين لدعم الجماعات الإرهابية، وأن 10 منهم صُنفوا كإرهابيين في قوائم سوداء رسمية للولايات المتحدة والأمم المتحدة. وتقول الصحيفة إن تمويل الإرهاب يتم برعاية الأسرة الحاكمة، وأن هناك أدلة متزايدة على تورط شخصيات تربطها علاقات وثيقة بقطر في تمويل الإرهاب. وأكدت صحيفة نيو يورك تايمز الأمريكية فى تقرير لها أن قطر متورطة بالفعل في دعم حركة حماس وبعض التنظيمات المتشددة التي تعمل في سوريا عن طريق بعض الأشخاص والجمعيات الخيرية التي تقوم بجمع التبرعات وتوجيهها لجهات بعينها، على رأسها جماعة جبهة النصرة في سوريا. وكان وزير الخارجية التونسي قد اتهم قطر علنا بدعم الجماعات الإرهابية في بلاده، في أعقاب القبض على 11 تونسيا يعملون بإحدى الجمعيات الخيرية بعد اتهامهم بغسيل الأموال وتمويل الإرهاب في البلاد. وفي عام 2012 نشرت مجلة فورين بوليسي الأمريكية تقريرا اتهمت خلاله جمعية قطر الخيرية بدعم عناصر من تنظيم القاعدة ينشطون في مالي، مشيرة إلى أن هذه العناصر ليست فقط مسلحة جيدا ولكنها أيضا ممولة بشكل جيد. وذكر نائب وزير الخزانة الأمريكية ديفيد كوهين بأن قطر،على وجه الخصوص، تعطي صلاحية تسمح بتمويل الإرهاب. وفى آخر تقرير سنوي للخارجية الأمريكية عن الاتجاهات الإرهابية، وصفت أمريكا عملية إشراف قطر على التبرعات المحلية للمنظمات الخارجية بأنها غير متناسقة، وأن القوانين القطرية المعنية بقضايا غسل الأموال وتمويل الإرهاب يوجد بها العديد من الثغرات ولا تُطبق بشكل فعال.

قطر دولة راعية للإرهاب (3)
ذكرت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" منح شرف تنظيم كأس العالم عام 2022 إلى دولة راعية للإرهاب. وقالت إنه في الخامس من مارس 2014، قررت عدة دول عربية سحب سفرائها من قطر، مشيرة إلى أنهم قاموا بذلك احتجاجًا على دعم الإمارة الصغيرة للفصائل التي تعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة، مثل الإخوان المسلمين، واستمرار احتضانها لرجل الدين المتطرف يوسف القرضاوي، الذي ينقل التليفزيون الرسمي القطري خطبه باستمرار. وأضافت الديلي ميل، أن القرضاوي مُنع من دخول الولايات المتحدة منذ عام 1999، ومن دخول المملكة المتحدة منذ عام 2008، وحتى فرنسا، وهي حليفها الغربي الكبير، منعت دخوله عام 2012. وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أنه ومنذ أوائل التسعينيات وفرت الحكومة القطرية وأعضاء العائلة المالكة الدعم المالى والملاذ الآمن لأفراد معروفين بعلاقتهم بتنظيم القاعدة، والجماعات التابعة، وغيرهم من المتطرفين، مشيرة إلى أن "هذا هو المكان الذي ستنظم فيه بطولة كأس العالم"، مؤكدة أن أقل ما يقلق البريطانيين حاليا هو ما إذا كانت درجة الحرارة مرتفعة أو ان وقتها سيتعارض مع جدول مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز. وأضافت، "قطر دولة غنية بشكل كبير ولديها العديد من الشركاء التجاريين الأجانب المستعدين لخلق أعذار لها، مؤكدة أن الحجة التي تدير سياستها الخارجية بها لا يمكن التنبؤ بها أو ببساطة مستقلة، موضحة أنها تتحالف مع القاعدة في سوريا ولكنها تعمل ضدهم في اليمن". وذكرت أن، الإمارة الخليجية تدعم المتطرفين فى حماس بالأموال، بينما تمد جبهة النصرة السورية بالسلاح، وتستخدم جمعياتها الخيرية، ومن بينها المركز الدولى للأمن الرياضى في الدوحة لجمع الأموال للجماعات الجهادية. وفي نوفمبر 2011، أعلنت اللجنة العليا لكأس العالم في قطر، أن المركز الدولى للأمن الرياضى سيساعد في التخطيط الأمني للبطولة، وفي تغريدة له على تويتر في 15 يوليو عام 2013، أيد نائب رئيس المركز محمد حجاج الهاجري حملة لجمع الأموال للمجاهدين السوريين. وتؤكد الديلي ميل، علاقة خالد شيخ محمد العقل المدبر لهجمات الحادى عشر من سبتمبر بوزير الداخلية القطرى السابق عبدالله بن خالد آل ثانى، ووصف الضابط السابق لدى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية روبرت باير، عبدالله بن خالد بأنه "متعاطف ومتعاون" مع تنظيم القاعدة، وأعرب مدير مكافحة الإرهاب الأمريكي السابق ريتشارد كلارك، عن اعتقاده بأنه قد يكون متعاطفا مع أسامة بن لادن، ومع عدد كبير من المجموعات الإرهابية". وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا الرجل كان عضوا بارزا في الحكومة القطرية في الوقت الذي بدأت فيه المفاوضات مع الفيفا، مطالبة الجميع بألا ينسوا ذلك. وفي نهاية تقريرها، أكدت الصحيفة أنه ليس من المهم أين تقام كأس العالم، إلا أنه ببساطة لا يجب أن يقام هناك. ويأتي التقرير، بعد اتهامات طالت التريندادي جاك وارنر، نائب رئيس الفيفا السابق، بالحصول على رشاوى من الدوحة لتسهيل فوزهم بشرف تنظيم أكبر حدث عالمي لكرة القدم.
قطر دولة راعية للإرهاب (4)
قبيل اجتماع أوباما بالأمير تميم تلقى البيت الأبيض رسالة من الكونجرس حذر فيها من مغبة الموافقة على صفقات أسلحة جديدة لقطر، لأن من شأن ذلك تمكين الإرهابيين الذين تمولهم. ووصفت الرسالة قطر بأنها الملاذ الآمن العالمي للجماعات الإرهابية وزعماء الميليشيات، ودعت المسئولين الأمريكيين إلى إعادة النظر فى التحالف العسكري الأمريكي الذى يتكلف مليارات الدولارات مع تلك الدولة . ورغم اعتبار البنتاجون أن قاعدة العيديد الأمريكية فى الدوحة حيوية للعمليات الأمريكية فى المنطقة، فإن بعض مستشارى الأمن القومي يطالبون بسحب سرب أمريكى مقاتل منها بسبب دعم قطر لجماعات متشددة. واعتبر مايكل ستيفنز رئيس معهد الخدمات الملكية المتحدة لدراسات الدفاع والأمن في قطر، أن التوتر بين الدوحة ومصر هيمن على المحادثات. وهو خلاف يعقد جهود واشنطن للمحافظة على جبهة موحدة في مواجهة تنظيم داعش باعتبار قطر جزءا من ذلك التحالف ، كما أن مصر هي حليف عسكري للولايات المتحدة منذ فترة طويلة. وقال ستيفنز إن أوباما يريد أن يعرف كيف تخطط قطر لادارة علاقتها مع مصر" وأضاف أن التيار اليميني في الولايات المتحدة يعتبر أن قطر هي العدو رقم واحد للولايات المتحدة ، فيما يتساءل بعض اليمينيين لماذا يلتقي أوباما زعيم "دولة تدعم الجهاديين" ولا يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي سيزور واشنطن لإلقاء كلمة أمام الكونجرس في الثالث من مارس المقبل؟ ، حسب قول صحيفة وول ستريت جيرنال التى اعتبرت أن الأمر يعكس انقسامات داخل إدارة أوباما بشأن توسيع تحالف واشنطن مع الدوحة. فالسمات التى تجعل تلك الإمارة الخليجية حليفا قيما للولايات المتحدة هى أيضا مصدر للقلق حيث العلاقات الوثيقة التى تجمعها بالجماعات الإسلامية المتطرفة. ورغم إشادة أشاد مسئولين أمريكيين بدور قطر لاستخدام قنواتها للتوسط من أجل إطلاق سراح غربيين كانوا رهائن لدى جماعات إرهابية مختلفة، واعتبار وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية أنه لا غنى عن التحالف الأمريكى القطرى، فى النضال ضد تنظيم داعش، فإن مسئولين آخرين داخل الولايات المتحدة وخارجها يشكون من الدعم المالى أو الدبلوماسى الذى تقدمه هذه الدويلة لجماعات التمرد الإسلامية. ونقلت الصحيفة عن متمردين ومسئولين من الخليج قولهم إنه طيلة سنوات، استطاع مقاتلون إسلاميون من ليبيا وسوريا السفر إلى قطر والعودة محملين بحقائب معبأة بالمال". وتقول مجلة بولتيكو الأمريكية إن قطر تلعب على "كافة الأحبال" فى الحرب على الإرهاب بوصفها المصدر الرئيسى للتحريض الدينى البغيض وتشجيع نفس أنواع الإيديولوجيات المتطرفة والأعمال العنيفة للجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش.
قطر دولة راعية للإرهاب (5)
رغم إشادة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالتعاون الأمريكي القطري فى مكافحة الإرهاب أثناء لقائه الأخير بالأمير تميم بن حمد ، انتقدت مجلة "كومنترى" الأمريكية موقف الولايات المتحدة من قطر التى تثور حولها الشبهات بدعمها للجماعات الإرهابية فى المنطقة. وقالت إن قطر أتقنت لعبة مزدوجة بإرضاء كل من الولايات المتحدة وأعدائها، وتتضح أسباب قيامها بذلك على اعتبار أنها إستراتيجية جيدة للنجاة. لكن ما هو أقل وضوحا الأسباب التى تجعل الولايات المتحدة تسمح لقطر بالاستمرار فى ازدواجيتها. وتحدثت المجلة عن التقرير الهام الذى نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عشية زيارة الأمير تميم للبيت الأبيض، والذى كشفت فيه عن رغبة مسئولين أمريكيين فى نقل القاعدة الجوية للولايات المتحدة من "العديد" إلى دول حليفة أخرى فى ظل سياسة قطر المشبوهة. وبحسب التقرير فإن الكونجرس حذر من أن الأسلحة الأمريكية التي بيعت لقطر بمليارات الدولارات تُستخدم لتمكين هذه الدويلة في مهمتها لدعم المنظمات الإرهابية وحلفائها. وجاء فيه أن " قطر، التى تعد واحدة من أكبر الحلفاء العسكرييين العرب لأمريكا في الشرق الأوسط، دأبت خلال السنوات الأخيرة على تمويل وتوفير المأوى لعدد كبير من الجماعات الإرهابية وحلفائها ، بما في ذلك تنظيم داعش، ومع ذلك تواصل الولايات المتحدة إرسال مليارات الدولارات والأسلحة إليها للحفاظ عليها كحليف استراتيجي إقليمي". وقالت مجلة كومنترى إن من السخف أن تعترض إدارة أوباما حتى على فكرة نقل سرب مقاتلات أمريكية من الدولة الخليجية كدليل على الاستياء. وأكدت على حقيقة أن الدوحة تحتاج واشنطن أكثر من حاجة أمريكا لها، إذ يمكن نقل القاعدة الأمريكية الموجودة فى قطر بسهولة إلى الإمارات أو الكويت. إلا أن قطر تحتاج الحماية الأمريكية، وهذا الانسحاب سيزيد من المخاطر للأسرة الحاكمة فى الدوحة. وخلصت المجلة إلى أن السماح لدولة فى حجم طابع البريد مثل قطر باللعب بأمريكا ، يعنى أن واشنطن تجعل من نفسها دولة لا تحظى بالمهابة أو الاحترام. وقد حان الوقت للقيام بخطوة هامة للتعبير عما تفكر فيه واشنطن حقا بشأن لعبة قطر المزدوجة. بل إن أوباما لا يزال يصم أذنيه أمام دعوات من الكونجرس بإعادة النظر فى العلاقة مع دولة راعية للإرهاب مثل قطر. ففى خطاب أرسله إلى وزير الدفاع الأمريكي الجديد أشتون كارتر، حذر النائب الجمهورى دوج لامبورن عضو لجنة القوات المسلحة فى مجلس النواب من أن العلاقات العسكرية الأمريكية مع قطر تسمح للأخيرة باللعب على " الحبلين. وفسّر ذلك بقوله، إنه فى الوقت الذى تتحول فيه قطر إلى محور لتمويل الإرهاب، نجد أن الولايات المتحدة تستخدمها كقاعدة كبرى للعمليات. ودعا لامبورن وزير الدفاع الأمريكى إلى صياغة "استراتيجية" تسمح بتحميل قطر المسئولية عن دعمها للإرهاب.
 
 
قطر دولة راعية للإرهاب (6)
مجلة "بولتيكو" الأمريكية:
"إننا نستغرب من المواقف القطرية، المذهلة نظرا لأن الرئيس أوباما دعا فى قمة البيت الأبيض الأخيرة الحكومات الحليفة إلى فعل المزيد للمساعدة إلى نشر أصوات التسامح والسلام، لاسيما عبر الفضاء الإلكترونى، وقال إن الدول أمهامها مسئولية قطع التمويل الذى يشعل الكراهية ويفسد عقول الشباب ويضعنا جميعا فى دائرة الخطر، إلا أن قطر رفضت وقف تمويل الإرهاب، ورغم أن الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عدد من الأفراد فى قطر بتهمة تمويل الإرهاب، إلا أن الدوحة رفضت مرارا توجيه اتهامات لهم أو احتجازهم لمدة أكثر من أشهر قليلة. وقد تكون قطر أكبر مصدر للتحريض المؤيد للإرهاب فى وسائل الإعلام عبر قناتها سيئة السمعة الجزيرة التى لا تزال تكرم الإرهابيين".
سايمون هندرسون، الباحث الأمريكى فى معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى:
"إن قطر تنظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها الضامن الرئيسى لأمنها، فى ظل فتور علاقاتها مع جارتها السعودية واشتراكها مع إيران فى ملكية أضخم حقل غاز طبيعى تحت سطح الماء فى العالم. وهذا الوضع يناسب العسكرية الأمريكية، التى كثيرا ما استخدمت قاعدة "العُديد" الجوية خارج الدوحة لشن غارات على العراق وأفغانستان، الا أن قطر، ذات المليونى نسمة الذين لا تتجاوز نسبة المواطنين الاصليين بينهم نحو الـ10 فى المائة، دائما ما تدّعى عدم التبعية، ومن خطايا قطر استعراضها لصواريخ من طراز "ستينجر" المجلوبة بشكل غير قانونى من مجاهدين أفغان، والسماح لقناتها التليفزيونية الفضائية "الجزيرة" ببث تقارير تحريضية وكاذبة أسفرت عن سقوط قتلى أمريكيين، إضافة إلى خطيئة تمويل الإرهاب".
ديفيد كوهين، نائب رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية:
 "للأسف إيران ليست الدولة الوحيدة التى تقدم دعما ماليا للتنظيمات الإرهابية؛ قطر الحليف الأمريكى القديم تقوم منذ سنوات بالتمويل العلنى لـ حماس، الجماعة التى لا تزال تقوض الاستقرار الإقليمى، كما تشير تقارير صحفية إلى تورط الحكومة القطرية فى دعم جماعات متطرفة فى سوريا أقل ما يقال، أن ذلك يهدد بتفاقم الوضع المضطرب بالأساس بطريقة خطرة وغير مرحب بها".
مايكل ستيفنز رئيس معهد الخدمات الملكية المتحدة لدراسات الدفاع والأمن فى قطر:
"هناك رأى يتم تداوله خاصة فى اوساط التيار اليمينى فى الولايات المتحدة يعتبر أن قطر هى العدو رقم واحد، ولم تدافع قطر عن نفسها بالشكل الكافى فى مواجهة هذه التهم".
صحيفة "واشنطن فرى بيكون":
 إن الكونجرس يحذر من أن مليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة الأمريكية لقطر قد تمكن الدولة الخليجية من دعم التنظيمات الإرهابية البارزة وحلفائها، وفقا لخطاب إلى الإدارة تم توزيعه فى الكابيتول. فقطر، وهي واحدة من كبرى حلفاء أمريكا العسكريين فى الشرق الأوسط، دأبت خلال السنوات الأخيرة على  تمويل وتقديم ملجأ لعدد متزايد من الجماعات الإرهابية وحلفائها، من بينهم داعش. ويصف الخطاب الذى  وزعه النائب الجمهورى دوج لامبورن، العضو فى لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب، قطر بأنها الملاذ الآمن فى العالم للجماعات الإرهابية وقادة الميليشيات، ويحث المسئولين الأمريكيين على إعادة تقييم وتقدير التحالف العسكرى معها والذى يقدر بمليارات الدولارات.
صحيفة وول ستريت جورنال:
"وصف مسئول حكومى خليجى "فندق شيراتون" فى الدوحة بنقطة استراحة للإرهابيين من ليبيا وسوريا ومصر وغزة. بينما قال  مسئولون أمريكون وعرب، إن قادة جماعة جبهة النصرة الجهادية، ذراع تنظيم القاعدة فى سوريا، بدأوا زيارة الدوحة عام 2012 للقاء كبار القادة العسكريين القطريين وممولين، وقال متمردون سوريون ومسئولين من الخليج إن قطر توطد علاقتها بجبهة النصرة كجزء من الحفاظ على دورها فى المفاوضات الخاصة بتحرير الرهائن الذين يجرى إحتجازهم فى سوريا ولبنان".
قطر دولة راعية للإرهاب (7)
قررت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، برئاسة المستشار محمد السيد، إعادة المرافعة، في دعويين قضائيين، أقامهما المحامي سمير صبري، للمطالبة باعتبار دولتي قطر وتركيا، داعمتين وممولتين للإرهاب، في جلسة 6 إبريل المقبل. وذكر صبري، في دعواه، أنَّ "تركيا بها التنظيم الدولي للإخوان، ويبث منها عددًا من القنوات التي تحرض على قتل الضباط، وحرق مؤسسات الدولة، ومعروف عن رئيسها عداؤه المستمر لمصر وتمويل الجماعات الإرهابية في سيناء، لتنفيذ عمليات ضد الجيش والشرطة بهدف إسقاط الدولة". وأضافت الدعوى، أنَّ "تركيا تحتضن عددًا من قيادات جماعة الإخوان، التي تخطط لإسقاط الدولة المصرية، من خلال تمويل العناصر الإخوانية في مصر لتنفيذ أعمال تخريبية لوقف مسيرة التنمية". وفي دعوى أخرى، قال صبري: "ثبت قولاً وفعلاً أنَّ قطر داعمة للإرهاب، ورسخ ذلك في ضمير الشعب المصرى بالكامل، وأيقن وتأكد أنه لا مصالحة مع قطر، وأنها تنفذ أجندات إرهابية في المنطقة، وأنَّ كل الجرائم التي ارتكبت ووقعت في الأراضى المصرية، كانت قطر الداعمة الرئيسية لها، وللحركات الإرهابية، كما ثبت أنَّ هناك اتفاقات سرية بين الدوحة وأمريكا وإسرائيل لتفتيت الدول العربية". وأضاف الدعوى: "قطر متورطة في الحادث الذي وقع واستهدف القوات المسلحة والشرطة في العريش بشمال سيناء، وتسبَّب في مصرع أكثر من 36 شهيدًا و90 مصابًا من جنودنا البواسل، وانكشفت حقارة دولة قطر لحظة ارتكاب الجبناء الإرهابيين العملية الحقيرة في سيناء". وأوضحت الدعوى: "ثبت بالدليل القاطع أن قطر هي الممولة والداعمة والمخططة لهذه العملية القذرة فور وقوع الجريمة، بل وأثناء ارتكابها تبث قناة الجزيرة فيديو للهجوم الإرهابى في سيناء وترديد طاقمها هتاف الله أكبر الله أكبر، وهذا التصرف يقطع بأن قطر هي من تمول العمليات الإرهابية وتصوير الحادث فور وقوعه يدل على أنها على تواصل بالإرهابيين، ويؤكد أن هناك تمويلا منها للمنظمات الإرهابية".
قطر دولة راعية للإرهاب (8)
رحاب جمعة – إريني صفوت
في أزمة جديدة على ساحة العلاقات المصرية القطرية، جاء رفض قطر لاستضافة مصر للقوة العربية المشتركة، ليخلق أزمة جديدة بين البلدين. حيث قامت قطر بتسجيل اعتراضها على استضافة مصر للقوة العربية المشتركة المزمع انهاء تدريباتها يوليو القادم حسب ما صدر عن اجتماع رؤساء أركان جيوش الدول العربية أمس، الذي عقد أمس لاستكمال مناقشة تشكيل القوة العسكرية العربية المشتركة لمواجهة التحديات والأخطار التي تهدد الأمن القومي العربي.
وفي كشف الأسباب التي جعلت قطر ترفض أن تكون مصر الدولة المقر للقوة العربية المشتركة، يتضح الأتي :-
_ الظهور.. والثأر
ففي البداية قال الدكتور سعيد اللاوندي، خبير العلاقات الثنائية الدولية، أن أسباب رفض قطر لأستضافة مصر القوة العربية المشتركة يرجع لسببين، الأول، هو الظهور وهذا يظهر دائما في السياسة القطرية التي تتبع ثقافة "خالف تعرف".
وأضاف اللاوندي، السبب الثاني هو الثأر من مصر، حيث أن قطر قامت بالرفض اليوم لترد على اتهام مندوب مصر لها بأنها ترعى الإرهاب، مؤكدا أن رأي قطر لن يغير شئ حيث أن قطر لن تستطيع التأثير على أراء باقي الدول العربية التي تصنف قطر على إنها تعلي مصلحتها الشخصية على المصلحة العامة وهو ما تسعى الدول العربية لتغييره.
_ التصرفات المشينة.. فض القوة العربية المشتركة
وأضاف أحمد رفعت، عميد كلية حقوق جامعة القاهرة وسفير مصر باليونسكو، أن التصرفات القطرية باجتماع رؤساء الأركان حرب الجيوش العربية أمس تصرفات مشينة، بغرض إفشال تكوين القوى العربية المشتركة، مؤكدا أن قطر متواجده بتلك الاجتماع كجاسوس لصالح أمريكا لنقل أخبار العرب وأفكارهم، مطالبا الخارجية المصرية بسرعة الرد على تلك التصرفات القطرية التي وصفها بال" مخبولة".
وأكد رفعت، أن قطر باعتراضها على استضافة مصر للقوة العربية اثبتت أنها تدعم الإرهاب وتسعى لتفشيه في جميع الدول العربية، حيث أنها تسعى بذلك الرفض لخلق المزيد من العرقلة أمام القوة العربية التي ستتصدى له.
وأشار عميد كلية حقوق، أن  مصر أنسب الدول العربية لاستضافة القوة العربية، حيث أن كافة الدول العربية بها أزمات لن تسمح للبلد استضافة القوة العربية التي تعد بمثابة الحلم العربي الذي سيحقق آمال العرب.
_ لعبة قطرية لتنفيذ مخطط أمريكي إسرائيلي
وأكد هاني الجمل، المحلل السياسي، أن رفض قطر لاستضافة مصر للقوة العربية المشتركة يعد لعبة قطرية لتنفيذ المخطط الأمريكي الاسرائيلي لتفتيت القوة العربية، وبتر حلم القوة العربية المشتركة قبل تحقيقه.
وأشار الجمل، أن قطر شوكة في ظهر القوة العربية المشتركة، وتعد أيضا محل القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة حيث أنها ستكون القوى البديلة للقوات الأمريكية في حال اتمام القوة العربية المشتركة، وأيضا في حال سوء العلاقات الأمريكية بالدول العربية حال استمرار الأولى في رفض ترقية تعاملاتها مع دول الخليج. 

مقالات قد تعجبك